كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن استخدام كييف لسلاح جديد يحمل اسم بليكان (Pelican) لأول مرة، وذلك ضمن سلسلة هجمات مكثفة شنتها القوات الأوكرانية على العمق الروسي، استهدفت منشآت حيوية للطاقة ومراكز لوجستية تعتبر ركيزة للآلة العسكرية الروسية.
Our long-range responses had a very significant impact in the Moscow region last night. One of Russia’s key oil industry facilities and the aggressor’s logistics facility were hit. These are billions of dollars that sustain the war machine. The systems used included FP-1, RZ-100,… pic.twitter.com/ka5mlDSgb7
— Volodymyr Zelenskyy / ????????? ?????????? (@ZelenskyyUa) September 20, 2026
غموض حول طبيعة بليكان
أثار إدخال بليكان إلى الخدمة الميدانية تساؤلات واسعة لدى المحللين العسكريين حول ماهية هذا السلاح؛ فبينما يرجح البعض كونه صاروخاً باليستياً تكتيكياً، تشير تقارير أخرى إلى احتمالية كونه طائرة مسيرة متطورة.
ويأتي هذا الجدل في ظل تقارير سابقة حول مساعي شركة الدفاع الأوكرانية فاير بوينت (Fire Point) لتطوير صاروخ باليستي تكتيكي من طراز FP-7، يبلغ مداه 200 كيلومتر برأس حربي يصل وزنه إلى 150 كيلوغراماً، وبسرعة قصوى تصل إلى 1500 متر في الثانية. ورغم عدم وجود تأكيد رسمي يربط بين بليكان وFP-7، إلا أن تقارير إعلامية أشارت إلى أن الشركة المصنعة قد سجلت العلامة التجارية بليكان في وقت سابق من هذا العام.

في المقابل، نقلت وكالة آر بي سي-أوكرانيا عن مصادر لم تسمها أن بليكان هو في الواقع طائرة مسيرة من النوع الثابت الجناحين، مما يعزز حالة التضارب في المعلومات حول القدرات التقنية الحقيقية لهذا السلاح.
تطور الصناعات العسكرية الأوكرانية
شهدت القدرات الإنتاجية الدفاعية في أوكرانيا نمواً لافتاً، حيث أعلنت وزارة الدفاع في وقت سابق عن زيادة في الطاقة الإنتاجية بنحو 50 ضعفاً، لتصل إلى 50 مليار دولار، مما مكن المصنعين المحليين من تغطية أكثر من نصف احتياجات القوات المسلحة من الأسلحة والمعدات.
وقد عززت كييف ترسانتها مؤخراً بتطوير طائرات اعتراضية مسيرة نجحت في تحييد نسبة كبيرة من الطائرات المسيرة الإيرانية الصنع التي تستخدمها روسيا، وهو تطور جذب اهتمام دول إقليمية تسعى لتأمين دفاعاتها ضد تهديدات مماثلة.





