أعلنت مؤسسة الفضاء الروسية روس كوسموس عن نجاح أقمارها الصناعية Ionosphere-M (رقم 3 و4) في رسم خريطة أولية لمحتوى الأوزون الكلي في الغلاف الجوي للأرض، وذلك في خطوة نوعية لتعزيز مراقبة الحالة البيئية والمناخية.
تقنيات الرصد والقياس
تعتمد هذه الأقمار في عملها على أجهزة قياس الأوزون المتطورة، التي لا تقتصر مهمتها على رصد تركيز الأوزون فحسب، بل تشمل أيضاً قياس مستويات ثاني أكسيد النيتروجين، الذي يُعد مؤشراً حيوياً على مدى تلوث الغلاف الجوي.
نتائج الخريطة وتوزيع الأوزون
كشفت البيانات التي وفرتها منظومة إيونوزوند عن نمط توزع الأوزون فوق مختلف مناطق الكرة الأرضية، حيث أظهرت الخريطة الآتي:
- انخفاض في المحتوى الكلي للأوزون فوق المناطق الاستوائية.
- تراكم الأوزون في خطوط العرض المتوسطة والعالية نتيجة عمليات الدوران الجوي التي تنقله من مناطق تشكله في الستراتوسفير الاستوائي.
الأهمية العملية للخرائط
أكدت روس كوسموس أن هذه الخرائط تحمل أهمية علمية وعملية بالغة؛ إذ يرتبط تركيز الأوزون بشكل مباشر بكمية الأشعة فوق البنفسجية الواصلة إلى سطح الأرض، مما يساهم في فهم أفضل للمخاطر الإشعاعية وتأثيراتها على الإنسان.
تجدر الإشارة إلى أن أقمار Ionosphere-M تعد جزءاً أساسياً من منظومة إيونوزوند الروسية المتكاملة، المصممة خصيصاً لمراقبة الطقس الفضائي ورصد التغيرات في الأيونوسفير والنشاط الشمسي.





