شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً عند تسوية تعاملات الجمعة، مدفوعة بتصاعد الآمال حول إمكانية التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، قد تُفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك على الرغم من استمرار المخاوف بشأن تداعيات الهجمات على إمدادات الطاقة السعودية.
سجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضاً قدره 2.28 دولار، أي بنسبة 2.14%، لتستقر عند 104.32 دولارات للبرميل. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.20 دولار، بنسبة 2.33%، لتغلق عند 92.41 دولاراً للبرميل.
مفاوضات نيويورك ومسارات الحل
تشير تقارير إلى أن مفاوضين أمريكيين وإيرانيين في نيويورك يبحثون مساراً تدريجياً لخفض التصعيد، يتضمن إعادة فتح طهران لمضيق هرمز مقابل رفع واشنطن لحصارها الاقتصادي عن إيران، إلا أن المصادر أكدت أن هذه المحادثات لم تصل بعد إلى مرحلة الاتفاق النهائي.
مؤشرات حركة الملاحة في المضيق
تظل الأسواق العالمية شديدة الحساسية لأي تغيرات في حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20% من الاستهلاك العالمي للسوائل النفطية قبل اندلاع النزاع. وتظهر بيانات شركة كبلر لتتبع السفن خروج 33.7 مليون برميل من الخام خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر، محملة على 19 ناقلة، تصدرتها الشحنات السعودية والعراقية.
تحديات الإمدادات وتأثيراتها
على صعيد آخر، لا تزال مخاطر تعطل الإمدادات قائمة في ظل الهجمات التي تستهدف المنشآت السعودية، حيث تُجرى مشاورات عسكرية إقليمية لبحث سبل تعزيز حماية المملكة. وفي سياق منفصل، أدى الحديث في واشنطن عن احتمال حظر صادرات الديزل إلى توسيع الفارق السعري بين خام برنت والخام الأمريكي، وسط توقعات بتراجع معالجة النفط في المصافي الأمريكية في حال فرض قيود على التصدير.





