جدل قانون فينغر: هدف درامي في الدوري الكندي يضع التسلل على المحك
متابعات-المشاهدات: 31

أثار هدف التعادل الدرامي الذي سجله المهاجم البولندي توماش سكوبلاك لصالح ناديه إنتر تورونتو في شباك فانكوفر إف سي (3-3) في الدقيقة 97، عاصفة من الجدل الرياضي العالمي؛ حيث جاء الهدف محتسباً بفضل تطبيق تجريبي لقاعدة الفارق المرئي (Daylight Offside) التي يروج لها أرسين فينغر، رئيس قسم تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي (فيفا).

كيف تُطبق قاعدة الفارق المرئي؟

تستهدف هذه التجربة تقليل حالات التسلل التي تُحسم بفوارق ضئيلة جداً، سعياً لتعزيز النزعة الهجومية في كرة القدم، وتعتمد القاعدة على المعايير التالية:

  • المفهوم الأساسي: يُعتبر المهاجم في موقف سليم إذا كان أي جزء من جسده -المُصرح بالتسجيل به قانوناً- متداخلاً أو على خط واحد مع ثاني آخر مدافع.
  • شرط احتساب التسلل: لا يُلغى الهدف إلا في حال وجود فارق مرئي واضح وفراغ تام بين المهاجم وآخر مدافع.
  • الفرق عن القانون الحالي: في القوانين السارية حالياً، يُلغى الهدف بمجرد تقدم جزء بسيط من جسم المهاجم (كالكتف أو الركبة)، وهو ما كان سيحرم سكوبلاك من هدفه لولا تطبيق القاعدة الجديدة.

ردود الأفعال والمخاوف

انقسمت الآراء حول هذه التجربة؛ فبينما يرى البعض أنها تمنح أفضلية مفرطة للمهاجمين، أبدى قطاع واسع من الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي تخوفهم من تأثيرها على قيمة الخطوط الدفاعية وفاعلية مصيدة التسلل. وقد تباينت التعليقات بين من اعتبرها خطوة ستغير وجه اللعبة للأسوأ، وبين من طالب بإبعادها عن الدوريات الكبرى كالدوري الإنجليزي الممتاز.

وعلى الرغم من هذا الجدل، تشير بيانات الدوري الكندي الممتاز إلى أن معدل التهديف لم يشهد طفرة مفرطة، حيث استقر عند حوالي 2.99 هدفاً لكل مباراة.

المسار المستقبلي للقانون

تستمر تجربة القاعدة خلال بطولة الدوري الكندي لعام 2026، حيث سيتم تجميع التقارير الفنية ورفعها إلى المجلس الدولي لكرة القدم (إيفاب) في نهاية العام، لتقييم مدى جدوى اعتمادها رسمياً في البطولات العالمية قبل موسم 2027-2028.

متعلقات