يواجه الاتحاد السويسري لكرة القدم أزمة انضباطية حادة عقب الكشف عن تورط اثنين من أبرز نجوم المنتخب في قضايا تزوير وثائق صحية، مما دفع إدارة المنتخب إلى استبعادهم من التجمع الحالي استعداداً لمباريات دوري الأمم الأوروبية.
استبعاد بريل إمبولو
أعلن الاتحاد السويسري، الجمعة 25 سبتمبر/أيلول، استبعاد المهاجم بريل إمبولو بعد إدانته قضائياً في قضية تزوير فحوص كورونا تعود لعام 2021. وقد صدرت بحق اللاعب عقوبة مالية مع وقف التنفيذ بتهمة التحريض على تزوير وثائق رسمية.
من جانبه، أقر إمبولو بالواقعة في تصريحات لمجموعة سي إتش ميديا السويسرية، مؤكداً تحمله المسؤولية عن هذا التصرف الخاطئ. وأكد الاتحاد السويسري أن قراره بإلغاء التحاق اللاعب بالتجمع جاء عقب الإعلان العلني عن تفاصيل القضية، مشدداً على أن اللاعب لم يخلّ بالثقة في علاقته بالاتحاد.
قضية القائد غرانيت تشاكا
سبق قرار استبعاد إمبولو، إعلان غياب قائد المنتخب غرانيت تشاكا قبل أربعة أيام، وذلك على خلفية تحقيق تجريه النيابة العامة في لوتسرن حول شهادة تطعيم مزورة. وقد اعترف تشاكا عبر حسابه على إنستغرام بحصوله على شهادة مزورة، مبرراً ذلك بحالة الخوف وانعدام الثقة التي انتابته آنذاك، مقدماً اعتذاره عن هذا الخطأ.
وتشهد القضية تضارباً في الروايات، حيث نفت الطبيبة المعنية ادعاءات تشاكا، مؤكدة أنها قامت بتلقيحه بشكل سليم وأن الشهادة قانونية، مما أبقى ملف القضية قيد التحقيق.
تداعيات الأزمة على المنتخب
أكد رئيس الاتحاد السويسري، بيتر كنابل، أن الاتحاد كان يوصي اللاعبين بالتطعيم دون إلزامه، مشيراً إلى أن قرار غياب تشاكا وإمبولو يقتصر على التجمع الحالي، مع تأجيل مناقشة مستقبل اللاعبين الدولي إلى ما بعد انتهاء فترة المباريات الدولية.
يُذكر أن المنتخب السويسري سيخوض مبارياته الأربع القادمة ضد كل من مقدونيا الشمالية، إسكتلندا، وسلوفينيا، وسط غيابات مؤثرة في صفوفه، في محاولة للحفاظ على استقرار الفريق وتجاوز هذه الأزمة الإدارية والقانونية.





