تنسيق عسكري رفيع في الرياض: اتفاقية مكة تدخل حيز التنفيذ لتعزيز الردع والدفاع الجماعي
متابعات-المشاهدات: 69

عقد رؤساء هيئات الأركان العامة للدول الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك (المملكة العربية السعودية، الجمهورية التركية، وجمهورية باكستان الإسلامية) اجتماعاً هاماً في العاصمة الرياض، لبحث خطوات تفعيل التعاون العسكري والاستخباراتي بين الدول الثلاث.

تعزيز الردع والدفاع المشترك

أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن الاجتماع ركز على سبل المضي قدماً في تطوير التنسيق العسكري، بما يسهم في تعزيز منظومة الردع والدفاع الجماعي. وأكد القادة خلال الاجتماع عزمهم البدء الفوري في ترجمة الالتزامات الواردة في الاتفاقية إلى تعاون عسكري فعّال على أرض الواقع.

كما استعرض رؤساء الأركان الوضع الأمني والتهديدات الإقليمية، معربين عن إدانتهم الشديدة للهجمات التي تستهدف أمن المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الهجمات التي تستهدف المدن والمنشآت الحيوية والبنية التحتية الاقتصادية. وأشاد المجتمعون بيقظة واحترافية القوات المسلحة السعودية في حماية أمن البلاد وسلامة المقيمين فيها.

تكامل المسارات الدبلوماسية والعسكرية

يأتي هذا الاجتماع العسكري استكمالاً للجهود الدبلوماسية التي تهدف إلى وضع أطر عمل تنفيذية للاتفاقية؛ حيث سبق أن عقد وزراء خارجية الدول الثلاث اجتماعاً في نيويورك، بحثوا خلاله التقدم المحرز في إنشاء الأمانة العامة واللجان وفرق العمل المنبثقة عن الاتفاقية.

تجدر الإشارة إلى أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي وُقعت في 7 أغسطس/آب الماضي، تضع حجر الأساس لشراكة استراتيجية دفاعية، حيث تنص بوضوح على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يُعد هجوماً على الجميع، مما يعكس التزاماً قوياً بحماية السيادة وسلامة الأراضي للدول الأطراف.

متعلقات