رفض أمريكي للمقترح الإيراني بشأن مضيق هرمز.. هل تتجه المنطقة نحو تصعيد عسكري؟
متابعات-المشاهدات: 65

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحاً إيرانياً يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز للملاحة الدولية في غضون أسبوع واحد، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم.

ويأتي هذا الموقف الأمريكي بعد ساعات من طرح طهران خارطة طريق تضمنت خطوات لإنهاء التوتر في الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط والغاز العالمية. ويأتي هذا الرفض أيضاً في ظل تصاعد حدة الخطاب السياسي، حيث هدد ترامب مؤخراً بـإبادة إيران خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

تفاصيل المقترح الإيراني

يتضمن المقترح الإيراني، الذي عرضه وزير الخارجية عباس عراقجي، جدولاً زمنياً مدته سبعة أيام لفتح المضيق أمام حركة الملاحة الطبيعية. وتشترط طهران للبدء في تنفيذ هذه الخارطة قيام الولايات المتحدة بعدة خطوات، أبرزها:

  • الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.
  • رفع العقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني.
  • إنهاء الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
  • وقف كافة العمليات العدائية، بما في ذلك في جنوب لبنان.

وأكد عراقجي أن المرحلة النهائية تتضمن بدء مفاوضات حول اتفاق نهائي في اليوم السابع، مشدداً على أن إيران لا تقبل الإكراه أو التهديد.

الرد الأمريكي والموقف الميداني

في حين لم يصدر رد رسمي علني من الإدارة الأمريكية، تشير التقارير إلى تشكيك واشنطن في جدية إيران في الالتزام بأي شروط مستقبلية، خاصة فيما يتعلق ببرنامجها النووي وحرية الملاحة. وقد عزز ترامب موقفه بنشر صورة لخريطة على منصته تروث سوشيال أطلق عليها اسم مضيق ترامب، في تأكيد على رؤيته بفرض السيطرة الكاملة على الممر المائي.

مستقبل المفاوضات

تستمر الجهود الدبلوماسية عبر وساطة قطرية، حيث وُصفت المحادثات الجارية بأنها بناءة، إلا أن المحللين يشيرون إلى وجود فجوة كبيرة في الثقة بين واشنطن وطهران. ويرى خبراء أن واشنطن قد تلجأ إلى خيارات عسكرية أو تصعيد في الضغوط بعد الانتخابات النصفية الأمريكية في نوفمبر، خاصة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يرضي الشروط الأمريكية الصارمة.

متعلقات