في واقعة بيولوجية لافتة، رصد فريق حماية الحياة البرية في كيب كود بولاية ماساتشوستس الأمريكية، فرخاً نادراً من السلحفاة الماسية الظهر، وُلد بحالة ثنائية الرأس (وجود رأسين على جسد واحد).
تفاصيل الحالة الصحية
عثر فريق محمية ويلفليت باي التابعة لجمعية أودوبون ماساتشوستس على الفرخ الذي يزن 5.2 غرامات فقط، حيث نُقل فوراً إلى مركز كيب للحياة البرية في بارنستبل لمراقبة حالته. ووفقاً للأطباء البيطريين، فإن ثنائية الرأس هي حالة نمائية نادرة تحدث أثناء تطور الجنين، ولا يمكن تحديد البنية الداخلية للسلحفاة بمجرد النظر، لذا يخضع الفرخ لمراقبة دقيقة لتقييم سلوكه وقدرته على التنسيق بين الرأسين والجسم.
تاريخ من الحالات النادرة
لا يعد هذا الفرخ حالة معزولة في سجلات المركز، فقد استقبل مركز كيب للحياة البرية حالتين مشابهتين خلال السنوات الخمس الماضية، مما يجعل هذه الحالة الثالثة من نوعها التي يوثقها الفريق. كما سجلت محمية ويلفليت باي حالة أخرى خلال موسم التعشيش لعام 2024، حيث كان الرأسان يتمتعان بالنشاط والقدرة على تناول الطعام بشكل طبيعي.
نبذة عن السلحفاة الماسية الظهر
تُعد السلحفاة الماسية الظهر (Malaclemys terrapin) من الأنواع التي تعيش في المياه قليلة الملوحة والمستنقعات المالحة على طول السواحل الشرقية للولايات المتحدة. وتواجه هذه السلاحف ضغوطاً بيئية كبيرة، منها:
- فقدان الموائل الطبيعية.
- افتراس البيوض والصغار.
- مخاطر الطرق السريعة.
- التغيرات المناخية.
وتصنف سلطات ولاية ماساتشوستس هذا النوع ضمن الأنواع المهددة؛ لذا تعمل محمية ويلفليت باي منذ عام 2005، بالتعاون مع المتطوعين، على تنفيذ برامج حماية أعشاش السلاحف ومراقبتها لضمان وصول الصغار بسلام إلى موائلها الساحلية، بينما يستمر الأطباء في دراسة الحالة الفريدة للفرخ الجديد لمعرفة مدى قدرته على التكيف والاستمرار.





