أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن تحرك عاجل لتسريع عمليات سحب 100 مليون برميل من احتياطيات النفط الاستراتيجية، في خطوة تهدف إلى كبح جماح أسعار الوقود العالمية التي بلغت مستويات قياسية، ومواجهة اضطرابات الإمدادات الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتداعيات الحرب على إيران.
تداعيات الصراعات على قطاع الطاقة
أكدت الوكالة أن الصراعات الراهنة ألحقت أضراراً جسيمة بقطاع مصافي التكرير وأدت إلى تعطل حركة ناقلات النفط عالمياً. وقد انعكست هذه الأزمات بشكل مباشر على أسعار الديزل التي سجلت مستويات غير مسبوقة، مما حول هذا النوع من الوقود إلى مصدر قلق سياسي واقتصادي يهدد الاستقرار الدولي.
تسريع وتيرة الضخ
وأوضحت وكالة الطاقة الدولية أن الخطوة الحالية لا تُعد تدخلاً جديداً بقدر ما هي تسريع لتنفيذ عمليات السحب التي تم التعهد بها ضمن المبادرة الجماعية التي أُطلقت في مارس 2026. ويهدف هذا الإجراء إلى إتمام ضخ الكميات المتفق عليها في الأسواق بأسرع وقت ممكن لتعويض النقص الحالي.
أولوية تأمين الديزل
وفي هذا السياق، صرح المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، قائلاً: عبرت الحكومات الأعضاء عن دعمها لتسريع عمليات سحب مخزونات النفط التي أعلن عنها في الإجراء الجماعي السابق، مع إعطاء الأولوية القصوى لسحب مخزونات الديزل قدر الإمكان نظراً للندرة الحادة في أسواقه.
ومن المقرر أن يعقد مجلس إدارة الوكالة اجتماعاً الأسبوع المقبل لتقييم الخطط ومراجعة الكميات المحددة للسحب من الديزل مقابل النفط الخام، وذلك في ظل الضغوط الدولية المتزايدة لضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية.





