أعلن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي رسمياً عن شعوره بحجم الفراغ الذي تركه اعتزاله اللعب دولياً، مؤكداً أنه بدأ يفتقد ارتداء قميص منتخب بلاده بعد يوم واحد فقط من خوض مباراته الدولية الأخيرة.
وفي رسالة وداعٍ مؤثرة نشرها عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، عبّر ميسي عن قناعته التامة بقرار الاعتزال، واصفاً مسيرته مع المنتخب بأنها رحلة مذهلة مليئة بالأفراح وبعض الأحزان، لكنها كانت تستحق كل خطوة فيها.
نهاية حقبة تاريخية
جاءت كلمات ميسي (39 عاماً) لتطوي صفحة استمرت 21 عاماً من الإبداع، حيث أسدل الستار على مسيرته الدولية بمباراة احتفالية ضد منتخب بنين، انتهت بفوز الأرجنتين بثلاثية نظيفة أمام حشد جماهيري غفير في ملعب مونومنتال ببوينس آيرس، سجل فيها ميسي هدفاً وصنع هدفين آخرين.
امتنان للعائلة والرفاق
لم تكن رسالة قائد الأرجنتين مجرد وداع، بل كانت مساحة للاعتراف بالفضل، حيث خصّ عائلته بالشكر، مؤكداً أن رحلته كانت ستصبح مستحيلة دون دعمهم في أصعب الأوقات. كما وجه تحية تقدير لجميع زملائه والمدربين والأطقم الفنية التي رافقته طوال عقدين من الزمن.
ولم يغفل ميسي ذكر الأسطورة الراحل دييغو مارادونا، قائلاً: لا أريد أن أنسى دييغو، الذي وضع بلادنا في المكان الذي تستحقه. أعلم أنه ساعدنا عندما كان معنا، واستمر في مساعدتنا من السماء في كل خطوة خطوناها.
إرثٌ لا يُنسى
أنهى ميسي مسيرته الدولية برصيد قياسي بلغ 208 مباريات بقميص التانغو، مسجلاً 126 هدفاً، ومحققاً إنجازات تاريخية أبرزها:
- كأس العالم 2022.
- لقب كوبا أمريكا مرتين (2021 و2024).
- لقب الفيناليسيما عام 2022.
واختتم ميسي رسالته بامتنان عميق للأندية التي لعب لها لاحترامها ارتباطه بمنتخب بلاده، مؤكداً في ختام كلماته: أنا ممتن لكل شيء. أحبكم كثيراً، وسأفتقدكم، وسأظل دائماً أشكركم على وجودكم إلى جانبي.





