أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أن أحد مواقعها على الحدود اللبنانية الإسرائيلية تعرض لعملية إطلاق نار من أسلحة خفيفة، مؤكدة عدم وقوع إصابات في صفوف عناصرها.
وأوضحت القوة الأممية في بيان رسمي أن الحادث وقع صباح الأربعاء، حيث استهدفت عدة طلقات نارية موقعاً لليونيفيل بالقرب من منطقة كفرشوبا، الواقعة على طول الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل.
تحقيق في ملابسات الهجوم
وشددت اليونيفيل في بيانها على خطورة هذه التطورات، مؤكدة أن مثل هذه الهجمات المتعمدة تعرض حياة قوات حفظ السلام لخطر جسيم، مشيرة إلى أنها شرعت في فتح تحقيق فوري للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد مصدر النيران.
خلفية ميدانية
تنتشر حالياً قوة اليونيفيل بنحو 7,500 جندي من حوالي 50 دولة في جنوب لبنان. وقد أُنشئت هذه القوة في الأساس للإشراف على انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان عقب اجتياح عام 1978، وتوسعت مهامها بشكل كبير بعد حرب عام 2006 بين إسرائيل وحزب الله، بهدف الحفاظ على منطقة عازلة منزوعة السلاح.
يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة توترات مستمرة، مع تزايد الضغوط السياسية التي تواجه البعثة الأممية، حيث حدد مجلس الأمن الدولي نهاية عام 2026 موعداً لإنهاء تفويض القوة، وسط دعوات لبنانية رسمية بضرورة تفادي حدوث فراغ أمني في جنوب البلاد في حال انسحاب البعثة دون وجود بديل فاعل يضمن الاستقرار.





