روسيا تنفي تقارير حول إصابة ثانية بالطاعون الرئوي وتدعو للالتزام بالبيانات الرسمية
متابعات-المشاهدات: 47

نفت روسيا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن تسجيل إصابة ثانية بمرض الطاعون الرئوي في سيبيريا، وذلك في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية من منظمة الصحة العالمية لطلب توضيحات رسمية حول ملابسات وفاة موظفة في معهد أبحاث متخصص.

وأكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحفيين يوم الأربعاء أن الغالبية العظمى مما تنشره وسائل الإعلام حول هذا الموقف هي معلومات كاذبة، مشدداً على ضرورة استقاء المعلومات المتعلقة بالحالات المشتبه بها من البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة الفيدرالية الرقابية لحماية حقوق المستهلك (روس بوتريب نادزور).

وكانت السلطات الروسية قد أقرت يوم الأحد بوفاة موظفة تبلغ من العمر 28 عاماً تعمل في معهد لأبحاث الطاعون في إيركوتسك بسيبيريا، إثر إصابتها بـ التهاب رئوي مجهول السبب، مما أثار مخاوف عالمية من احتمالية وجود صلة بالمرض. وبدورها، أعلنت الهيئة الرقابية الروسية أنه لم يتم رصد أي إصابات بين طاقم العمل في المعهد بعد تلك الحادثة.

مطالبات دولية بالشفافية

من جانبه، حث المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، روسيا على توضيح حقيقة التقارير الإعلامية التي تشير إلى إصابة موظف ثانٍ بالتهاب رئوي غير محدد السبب في المعهد ذاته.

وقال غيبريسوس في إحاطة إعلامية: تلقينا معلومات من وسيلتين إعلاميتين، إحداهما روسية، وقد طلبنا من موسكو الرد على ذلك، فلا يمكننا تجاهل أي تقارير ترد في هذا الشأن.

وفي السياق ذاته، أشارت ماريا فان كيركوف، مديرة إدارة الأوبئة والجوائح في المنظمة، إلى أن الوكالة الأممية لا تزال تفتقر إلى معلومات حول العامل المسبب لوفاة الموظفة، مؤكدة: لا نفهم كيف أصيبت بالعدوى، ونحن بحاجة إلى معلومات دقيقة ومنتظمة وإجابات على الأسئلة التي طرحناها.

الولايات المتحدة: تقييم المخاطر

من جانبها، وصفت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) خطر انتقال الطاعون الرئوي إلى الولايات المتحدة بأنه منخفض للغاية.

وأوضحت مديرة الـ CDC، إريكا شوارتز، أن الوكالة تعمل بالتنسيق مع وزارات الأمن الداخلي والخارجية والدفاع لمراقبة المسافرين القادمين من المنطقة، مشيرة إلى وجود محطة صحية في مطار جون كينيدي الدولي بنيويورك قادرة على فحص القادمين من سيبيريا.

وأكدت الوكالة في بيان منفصل: في الوقت الحالي، لا يوجد مؤشر على وجود تهديد أوسع للولايات المتحدة، لكننا مستعدون وسنواصل مراقبة الوضع عن كثب مع شركائنا.

متعلقات