أعلن نجم كرة السلة الفرنسي، فيكتور ويمبانياما، عن تضامنه الصريح مع الطلاب الفرنسيين الذين يخوضون احتجاجات واسعة في أنحاء البلاد اعتراضاً على تردي الأوضاع التعليمية، مؤكداً تفهمه العميق لمطالبهم التي وصفها بـ العادلة.
صوت من الملاعب إلى الميادين
في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي مساء الخميس، أكد لاعب فريق سان أنطونيو سبيرز دعمه للحراك الطلابي، قائلاً: هذه الاحتجاجات تسلط الضوء على تفاوتات نظامية ومشاكل متجذرة، وأنا سعيد لأن طلاب المدارس الثانوية والشباب بشكل عام يرفعون أصواتهم. وأضاف: أنا أسمعهم، وأدعمهم، وآمل أن يحذو الجميع حذوهم.
خلفية شخصية وتجربة سابقة
كشف ويمبانياما أن موقفه ليس وليد اللحظة، مشيراً إلى أنه سبق وأن أبدى رغبته في الانضمام للاحتجاجات عندما طُلب منه ذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأوضح النجم الفرنسي ارتباطه الشخصي بهذه القضية قائلاً: لقد كنت في هذا الموقف ليس قبل وقت طويل. لقد حالفني الحظ للهروب من هذا النظام ومن هذه المشاكل، لكن الأمر يعود للصدفة والحظ، لذا أريد إظهار دعمي.
واستحضر ويمبانياما ذكرياته الدراسية في نانتير، حيث كانت مدرسته الثانوية بؤرة نشطة لما يُعرف بـ حصار المدارس (blocages) في ذلك الوقت، مؤكداً أن معاناة الطلاب ليست أمراً غريباً عليه.
سياق الاحتجاجات
تأتي تصريحات ويمبانياما في وقت تشهد فيه فرنسا احتجاجات هي الأكبر من نوعها منذ عقود، حيث انطلقت شرارتها من الضواحي الشمالية الفقيرة لباريس بسبب نقص الكوادر التعليمية، وسوء المرافق، وتراجع مستوى الخدمات العامة، لتتحول سريعاً إلى حركة وطنية شاملة تندد بعدم المساواة وضعف الإنفاق العام.





