نظمت شركة بوهرنجر إنجلهايم في مجمع دبي للمعرفة عرضاً أولياً لفيلم توعوي مبتكر، يهدف إلى تسليط الضوء على مخاطر التليف الرئوي وأهمية التشخيص المبكر. حضر العرض نخبة من المتخصصين في أمراض الرئة والروماتيزم، يتقدمهم الدكتور بسام محبّوب، نائب رئيس جمعية الإمارات للأمراض الصدرية، والدكتورة شما أحمد النوخذة، رئيسة جمعية الإمارات لأمراض الروماتيزم.
مفهوم حديث المصعد لتبسيط المعلومة الطبية
يستوحي الفيلم فكرته من مفهوم حديث المصعد (Elevator Pitch)، الذي يعتمد على اختزال الأفكار المعقدة في رسائل مركزة ومبسطة خلال رحلة قصيرة. وتدور أحداث الفيلم داخل مصعد، حيث يلتقي رجل يعاني من سعال مستمر بطبيب، ليتحول اللقاء العابر إلى حوار توعوي حول التليف الرئوي مجهول السبب والتليف الرئوي التدريجي، مؤكداً على ضرورة عدم تجاهل الأعراض وطلب المشورة الطبية فوراً.
يُعرض الفيلم التوعوي هنا:
حقائق حول التليف الرئوي
يتميز التليف الرئوي مجهول السبب والتليف الرئوي التدريجي بظهور ندوب في أنسجة الرئة تؤدي إلى تدهور غير قابل للشفاء في وظائفها، مما يصعّب عملية التنفس. وتشمل الأعراض الشائعة:
- السعال الجاف المستمر.
- ضيق التنفس.
- الإرهاق العام.
وتشير التقديرات إلى أن هذه الأمراض تصيب نحو 9.2 مليون شخص حول العالم، وغالباً ما تتأخر عمليات التشخيص لمدة تتراوح بين عام إلى عامين، مما يبرز أهمية المبادرة في توعية المجتمع.
رؤية طبية وعلمية
وفي هذا السياق، أكد أسامة الحاج، المدير العام ورئيس قطاع الأدوية البشرية في شركة بوهرنجر إنجلهايم لمنطقة الشرق الأدنى والإمارات، أن الشركة تواصل التزامها بتطوير حلول مبتكرة لصحة الجهاز التنفسي، معتبراً أن التقدم العلمي يجب أن يترافق مع وعي مجتمعي لضمان التشخيص في الوقت المناسب.
من جانبه، شدد الدكتور بسام محبّوب على أن التحدي الحالي يكمن في عدم التعامل مع أعراض مثل ضيق التنفس كأمر عابر، بل كمؤشر يستدعي التقييم الطبي الدقيق. وأيدت ذلك الدكتورة شما أحمد النوخذة، مؤكدة أن المرحلة القادمة في رعاية المرضى يجب أن تركز على تحويل التقدم العلمي إلى مسار رعاية ملموس يضمن وصول المرضى للخدمات الطبية في الوقت المناسب.
تأتي هذه المبادرة في توقيت حيوي، خاصة مع اعتماد خيارات علاجية جديدة مؤخراً في دولة الإمارات، مما يمثل بارقة أمل للمرضى بعد أكثر من عقد من التحديات في إيجاد علاجات فعالة لهذه الأمراض التدريجية.





