النووي الإيراني في قلب السباق الانتخابي الأمريكي: واشنطن تلوح بالتصعيد والجمهوريون يضعون شروطاً جديدة
متابعات-المشاهدات: 63

يعود الملف النووي الإيراني ليتصدر واجهة الخطاب السياسي الأمريكي مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث باتت استراتيجية التعامل مع طهران ورقة محورية في الحملات الانتخابية للحزب الجمهوري.

ترمب وفانس: نبرة حازمة تجاه طهران

في إطار جولاته الانتخابية، جدد الرئيس دونالد ترمب التأكيد على موقفه الثابت الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً، متعهداً بمنع طهران من تحقيق هذا الهدف. وفي سياق متصل، وضع نائب ترمب، جيه دي فانس، سقفاً جديداً للمطالب الأمريكية، داعياً إيران إلى خفض ملموس وفوري لقدراتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم.

موقف البيت الأبيض: لا تغيير جوهري

ورغم حدة الخطاب الانتخابي، يرى مراقبون أن هذه التصريحات قد تفتح باباً للمناورة الدبلوماسية، إلا أن مصدراً في البيت الأبيض أكد أن هذه المواقف لا تعبر بالضرورة عن تحول جذري في السياسة الأمريكية تجاه طهران، بل تندرج ضمن الحسابات السياسية الراهنة.

معضلة التوقيت: العقوبات مقابل التخصيب

تتركز الأنظار حالياً على طبيعة الخطوات المطلوبة من طهران لتهدئة التوترات، حيث تبرز تساؤلات جوهرية بين الأوساط الجمهورية حول حجم الخطوة التي يتعين على الجانب الإيراني اتخاذها، وما إذا كانت ستشكل شرطاً مسبقاً لرفع الحصار والعقوبات الاقتصادية، أم أنها ستتم عبر مسار متزامن.

متعلقات