تشهد منطقة مضيق هرمز توتراً متصاعداً في ظل استمرار التجاذبات الإقليمية، حيث أعلنت طهران أنها تعكف حالياً على دراسة الرد الأمريكي المتعلق بمقترحها الأخير، مؤكدة أنها ستعلن موقفها الرسمي عبر القنوات الدبلوماسية والوسطاء.
توترات مضيق هرمز
في سياق متصل، شددت الخارجية الإيرانية على أن الإجراءات الميدانية في مضيق هرمز ستظل قائمة كرسالة ضغط، حتى تقتنع الإدارة الأمريكية بأن الخيار العسكري ليس حلاً للأزمة الراهنة. وبدوره، أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيراً صارماً للسفن التي تعمد إلى إيقاف أنظمة الملاحة الخاصة بها أثناء عبورها المضيق، مؤكداً أنها ستُصنف كأهداف معادية.
وعلى الصعيد الميداني، أفاد الحرس الثوري بوقوع انفجار وحريق في ناقلة نفط عملاقة جنوب مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الحادث نجم عن اصطدام الناقلة بلغم بحري، واصفاً إياها بأنها كانت مخالفة للقوانين الملاحية.
مواقف دولية واقتصادية
من جانبها، تتابع الأوساط الدولية التطورات عن كثب، حيث أفادت تقارير إعلامية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم عقد مشاورات أمنية طارئة لبحث مستجدات الجبهات المتعددة، وعلى رأسها الملف الإيراني.
وفي سياق ذي صلة بالضغط الاقتصادي، صرح وزير الخزانة الأمريكي بأن إيران لم يعد لديها أي نفط على متن السفن، في إشارة إلى فاعلية العقوبات والقيود المفروضة على قطاع الطاقة الإيراني.





