الفاتيكان: البابا ليو في مرحلة تعافٍ مستقرة بعد جراحة سرطان الرئة
متابعات-المشاهدات: 36

أعلن الفاتيكان، الأربعاء، عن تحسن ملموس في الحالة الصحية للبابا ليو الرابع عشر، وذلك بعد يوم واحد من خضوعه لعملية جراحية دقيقة لاستئصال ورم في الرئة.

تقرير طبي مطمئن

وأصدر الفريق الطبي المعالج، المكون من الدكتور لويجي كاربوني والدكتور ستيفانو مارغاريتورا، تقريراً أكد فيه أن الفحوصات الطبية، بما في ذلك تحاليل الدم والأشعة السينية على الصدر، تشير إلى أن عملية التعافي تسير وفق المخطط الزمني المحدد، مع استقرار كافة المؤشرات الحيوية ضمن معدلاتها الطبيعية.

وأوضح التقرير أن البابا، البالغ من العمر 71 عاماً، بدأ بالفعل في ممارسة العلاج الطبيعي التنفسي، كما استعاد قدرته على الحركة داخل غرفته، واستأنف نظامه الغذائي المعتاد بشكل طبيعي.

تفاصيل الجراحة والتشخيص

وكانت الفحوصات التي تلت الجراحة، التي استغرقت نحو 90 دقيقة وتكللت بالنجاح دون أي مضاعفات، قد كشفت عن إصابة البابا بنوع من السرطان الغدي، وهو النوع الأكثر شيوعاً من سرطان الرئة.

وفي هذا السياق، أشار خبراء طبيون إلى ضرورة إجراء مزيد من الفحوصات التقييمية لتحديد مدى انتشار المرض، وما إذا كان البابا سيحتاج إلى بروتوكولات علاجية إضافية في المرحلة المقبلة، مؤكدين أن النتائج النهائية لهذه الفحوصات لا تزال قيد التحليل.

يُذكر أن إعلان الفاتيكان عن تفاصيل الحالة الصحية للبابا يعكس نهجاً جديداً يتسم بالشفافية في التواصل بشأن الوضع الصحي للبابا الأمريكي، في خطوة لاقت اهتماماً واسعاً من الأوساط الدولية.

متعلقات