عبدالرحمن السيد يجدد نفيه لصلات عائلته بـالإخوان ويطالب بتقييمه بناءً على سجله السياسي
متابعات-المشاهدات: 78

نفى عبدالرحمن السيد، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان الأمريكية، مجدداً المزاعم التي تحاول الربط بينه أو بين أفراد عائلته وجماعة الإخوان المسلمين، مؤكداً أن هذه الادعاءات تفتقر إلى أي أساس من الصحة.

وفي تصريحات للصحفيين، قال السيد: على حد علمي، لم يكن أي فرد من عائلتي عضواً في هذه المنظمة، إن افتراض أمر كهذا هو محض جنون.

يأتي هذا النفي في ظل حملة انتقادات يشنها خصومه الجمهوريون، حيث يواجه السيد اتهامات متكررة بالتعاطف مع جهات مرتبطة بـالإرهاب، وهو ما تجلى في هجمات نائب الرئيس جي دي فانس خلال جولة انتخابية بمدينة مونرو.

خلفية الجدل وتوضيح السيد

ترتبط هذه الاتهامات بظهور منشورات قديمة على الإنترنت لأخت السيد، يعود أحدها إلى عام 2012، تشير فيه إلى حوار مع والدتها حول نشاطها في جماعة الإخوان المسلمين خلال فترة دراستها الجامعية في السبعينيات.

وفي معرض رده على هذه النقطة، أوضح السيد أن والديه انفصلا حينما كان في الثالثة من عمره، وأنه لم يلتقِ بوالدته لسنوات طويلة، مضيفاً: لا أعرف ماذا كانت تفعل والدتي في مصر في السبعينيات، لكنني أريد التعمق في التلميح الذي يكمن في جوهر هذا السؤال؛ فالمغزى من طرحه هو الإيحاء بأنني قد أحمل ولاءً مزدوجاً، وأن ولائي الكامل ليس لدستور هذا البلد.

وتابع السيد مؤكداً التزامه الوطني: الحقيقة أنه لا يوجد في سجلي أي شيء -لا شيء على الإطلاق- يمكن الاستناد إليه للادعاء بأنني لست ملتزماً تماماً وبنسبة 100% بالدستور.

دعوة للتركيز على البرنامج الانتخابي

ختم المرشح الديمقراطي حديثه بدعوة الناخبين والخصوم إلى التركيز على ما يقدمه من مشاريع وبرامج، قائلاً: إنهم يريدون الحديث عني أو الإشارة إلى والدتي أو أختي. أنا أترشح لمنصب عام؛ لذا احكموا عليّ من خلال أفعالي وعملي.

متعلقات