واصلت أسعار الذهب تحقيق مكاسب طفيفة في تعاملات الجمعة، مستفيدة من تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وضعف مؤشر الدولار، في ظل توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة وأدوات الدخل الثابت.
أداء المعادن النفيسة
سجلت أسعار الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعاً بنسبة 0.1% لتصل إلى 4174.76 دولاراً للأوقية، بينما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.6% لتسجل 4195.87 دولاراً. ولم تقتصر المكاسب على الذهب، بل امتدت لتشمل المعادن النفيسة الأخرى؛ حيث ارتفعت الفضة بنسبة 0.6% إلى 57.7855 دولاراً للأوقية، وصعد البلاتين بالنسبة ذاتها إلى 1640.78 دولاراً، في حين زاد البلاديوم بنسبة 0.9% إلى 1143 دولاراً.
تأثير عوائد السندات والسياسة النقدية
يأتي هذا الصعود مدفوعاً بانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية بما يتراوح بين 12 و15 نقطة أساس، مما عزز جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً. ويأتي هذا التحول نتيجة مخاوف المستثمرين من طفرة الإنفاق في قطاع التكنولوجيا وتداعياتها على أسواق الأسهم.
من جهة أخرى، لا يزال الذهب يواجه ضغوطاً ناجمة عن ارتفاع تكاليف الاقتراض، في وقت تشير فيه البيانات الاقتصادية الأخيرة -بما في ذلك مؤشرات التضخم وأسعار المنتجين- إلى احتمالية إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة خلال شهر أكتوبر الجاري.
ترقب تصريحات الفيدرالي
تتجه أنظار الأسواق حالياً نحو تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، المرتقبة خلال اجتماع صندوق النقد الدولي في بانكوك، بحثاً عن مؤشرات أكثر وضوحاً حول مسار السياسة النقدية الأمريكية وتوجهات الفائدة في المرحلة المقبلة.





