أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الحرب مع روسيا يجب أن توضع لها نهاية، مشيراً إلى أن بلاده بدأت التحضير لما وصفه بـ الخطوات التالية في مسار الدبلوماسية لإنهاء الصراع.
وفي سياق تواصله مع الإدارة الأمريكية، كشف زيلينسكي عبر منصة إكس عن إجراء محادثات مع مبعوثي الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مؤكداً أن السلام لا يتحقق إلا من خلال القوة والتعاون المبني على الثقة.
Had a conversation with the American President’s envoys, Steve Witkoff @SEPeaceMissions and Jared Kushner @jaredkushner. Peace comes only through strength and cooperation built on trust. We are doing everything on our part to make this happen, and to ensure that America’s… pic.twitter.com/eNFwsJkNJS
— Volodymyr Zelenskyy / ????????? ?????????? (@ZelenskyyUa) October 18, 2026
تحديات تقنية واستخباراتية مع الجانب الأمريكي
على صعيد آخر، أثار زيلينسكي ملفات تقنية حساسة، حيث أعرب عن امتنانه لاستئناف مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة بعد فترة انقطاع تركت أوكرانيا عرضة للهجمات الصاروخية الروسية. كما تطرق إلى القيود المفروضة على شبكة ستارشيلد العسكرية للاتصالات، مشيراً إلى وجود صعوبات فنية تعيق قدرات أوكرانيا في اعتراض الطائرات المسيرة الروسية.
من جانبها، نفت الإدارة الأمريكية مسؤوليتها عن هذه القيود، حيث وصف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت تصريحات زيلينسكي بـ المتهورة، بينما أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن طلب كييف الوصول الكامل للنظام لا يزال قيد المناقشة.
استمرار العمليات العسكرية المتبادلة
ميدانياً، شهدت الساعات الماضية تصعيداً في الهجمات، حيث أفادت تقارير أوكرانية بمقتل شخصين وإصابة آخرين في منطقة فولين، بينما تسببت ضربات روسية في منطقة زابوروجيا بمقتل امرأة وإصابة طفل. وفي المقابل، شنت أوكرانيا هجوماً واسع النطاق بطائرات مسيرة استهدف منشآت حيوية في مدينة سانت بطرسبرغ، بما في ذلك مصفاة نفط ومستودعات تجارية، مما أسفر عن سقوط قتيل، في تصعيد وصفته وسائل إعلام روسية بأنه الأكبر من نوعه منذ عام 2022.






