جدل المرفق يشعل مواجهة ريال مدريد وإشبيلية.. مورينيو يتحدى المشككين
متابعات-المشاهدات: 67

أثار الفوز الذي حققه ريال مدريد على إشبيلية بنتيجة 4-1 في الدوري الإسباني حالة من الجدل التحكيمي، تركزت حول واقعة اشتباك بين لاعب ريال مدريد أردا غولر وأحد لاعبي إشبيلية، وهي اللقطة التي طالب فيها الضيوف بطرد اللاعب التركي.

مورينيو يدافع عن غولر

في المؤتمر الصحفي عقب المباراة، رد المدرب جوزيه مورينيو بحزم على الاتهامات الموجهة للاعبه، مؤكداً أن أردا غولر نفى تعمده ضرب الخصم بالمرفق. وتحدى مورينيو منتقديه بتقديم دليل مرئي واضح يثبت حدوث الاعتداء، قائلاً: أخبرني أردا أنه لم يضربه بمرفقه. إذا قدم لي أحدهم لقطات فعلية تُظهر ذلك، فسأتقبل قرار الطرد دون أي تردد.

وأضاف مورينيو: حتى الآن لم أرَ ذلك في أي مكان، رغم أنني طلبت رؤية اللقطات. لن أجد حرجاً في الاعتراف بأي خطأ تحكيمي يصب في مصلحتنا، لكنني أرى أن الميل الطبيعي للأمور غالباً ما يسير عكس ذلك.

وجهة نظر إشبيلية

على الجانب الآخر، قدم لويس غارسيا بلازا، مدرب إشبيلية، تقييماً مغايراً تماماً، معتبراً أن فريقه حُرم من فرصة عادلة للمنافسة. وقال بلازا: كانت هناك مباراة بنظام 11 ضد 11، لكننا حُرمنا من خوض مباراة أخرى بنظام 10 ضد 11 كان من الممكن أن تغير مسار النتيجة.

وانتقد مدرب إشبيلية غياب تدخل حكم الفيديو المساعد (VAR)، مشيراً إلى أن الواقعة كانت تستوجب المراجعة بالنظر إلى زوايا التصوير المتعددة المتاحة، مؤكداً أن لاعبه بيكي اشتكى من تعرضه للضرب في تلك اللعبة التي سبقت الهدف الثاني لريال مدريد.

مكاسب فنية لريال مدريد

بعيداً عن الجدل التحكيمي، واصل ريال مدريد أداءه القوي محققاً انتصاره الثالث على التوالي. وقد شهدت المباراة تألق كيليان مبابي الذي سجل هدفين، بالإضافة إلى هدفين لكل من أردا غولر ويان ديوماندي.

كما حملت المباراة نبأً ساراً لجماهير الميرينغي بعودة المدافع إيدر ميليتاو للمشاركة في الدقائق الأخيرة، وذلك بعد غياب طويل منذ إصابته في أوتار الركبة في أبريل الماضي.

التركيز على القادم

وبسؤاله عن الكلاسيكو المرتقب، رفض مورينيو الانشغال به، مؤكداً أن تركيزه الكامل ينصب حالياً على مواجهة دوري أبطال أوروبا ضد لايبزيغ يوم الأربعاء، مشدداً على أهمية حصد النقاط لضمان موقع متقدم في جدول ترتيب البطولة القارية.

متعلقات