طهران تضع شروطاً تعجيزية لاستئناف التفاوض وتهدد بقطع كابلات مضيق هرمز
متابعات-المشاهدات: 78

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المستمرة منذ 235 يوماً، كشفت طهران عن موقفها الرسمي تجاه استئناف المفاوضات مع واشنطن، مقرونة بتهديدات مباشرة تمس أمن الملاحة والبنية التحتية في مضيق هرمز.

شروط طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني، أن أي انخراط في مفاوضات جديدة مع واشنطن مرهون بـ رفع الضغوط والتهديدات والعقوبات المفروضة على بلاده. وفي سياق متصل، شدد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي على تمسك طهران بموقفها النووي، مؤكداً أن جميع المواد المخصبة ستبقى داخل الأراضي الإيرانية، معتبراً أن المفاوضات لن تبدأ ما لم تنفذ واشنطن شروط الجانب الإيراني.

التصعيد في مضيق هرمز

انتقلت حدة المواجهة إلى الميدان البحري؛ حيث حذر مسؤول الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني من أن الكابلات الحيوية في مضيق هرمز لن تكون آمنة إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية لأي استهداف. يأتي هذا التهديد في وقت أعلن فيه الحرس الثوري عن اشتعال النيران في ناقلة نفط عملاقة زعم أنها مخالفة نتيجة اصطدامها بلغم بحري جنوبي المضيق.

من جانبها، نفت القيادة المركزية الأمريكية الرواية الإيرانية؛ حيث أكد المتحدث باسمها أن القوات الأمريكية قامت بتطهير الممرات الدولية في المضيق من الألغام، واصفاً الادعاءات الإيرانية بـ المزاعم. وفي إطار تقييم الوضع الميداني، أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن حركة السفن وتدفقات النفط عبر المضيق استعادت ما بين 80 إلى 100% من مستويات ما قبل اندلاع الحرب.

المواقف الدولية والإقليمية

على صعيد آخر، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن بلاده تحقق تقدماً في تعاملها مع الملف الإيراني، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية بصدد اتخاذ القرار النهائي بشأن استراتيجية الانتصار المطلوبة. وفي سياق متصل، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحذيراً شديد اللهجة لحزب الله، متوعداً بـ ضربة قاسية في حال انضمام الحزب إلى أي هجوم إيراني ضد إسرائيل.

متعلقات