خرج مهاجم أرسنال السابق، جاي إيمانويل توماس (35 عاماً)، عن صمته ليكشف عن الكواليس القاسية والتفاصيل المريرة للفترة التي قضاها خلف القضبان، بعد إدانته في قضية تهريب شحنة مخدرات ضخمة، واصفاً تجربته التي استمرت 11 شهراً بأنها بدت وكأنها 5 سنوات.
من النجومية إلى القاع
بدأت المأساة في سبتمبر/أيلول 2024، حين أُلقي القبض على اللاعب قرب غلاسكو، إثر إحباط السلطات محاولة تهريب 60 كيلوغراماً من القنب كانت مخبأة في حقائب سفر قادمة من بانكوك. وعقب محاكمته، صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 4 سنوات، أمضى منها 8 أشهر ونصف في الحبس الاحتياطي، قبل أن يكمل إجمالي 11 شهراً خلف الأسوار ليتم إطلاق سراحه بشروط صارمة.
Jay Emmanuel-Thomas imported £600,000 worth of cannabis from Thailand to Britain.
He was sentenced to 4 years in prison but was released after serving just 10 months behind bars.
Britain’s justice system needs Reform. pic.twitter.com/3L9CrpkYNv
— Reform UK (@reformparty_uk) August 18, 2025
جحيم الـ 22 ساعة
استعرض إيمانويل توماس المعاناة اليومية داخل زنزانته، مؤكداً أن الأسابيع الأولى كانت الأكثر قسوة. وقال في تصريحاته: كنت أقضي 22 ساعة يومياً في زنزانة ضيقة لا تتسع لمد ذراعيّ، أشاطرها مع سجين آخر، وسط ظروف معيشية صعبة وتلفاز معطل.
كما فند اللاعب الشائعات المتعلقة بنظام الغذاء في السجن، موضحاً: لا نحصل إلا على وجبتين فقط؛ غداء بارد ووجبة ساخنة في الساعة 4:30 مساءً، مما يتركنا في حالة جوع دائم، ناهيك عن ظروف النظافة البدائية، حيث نضطر للحلاقة بأدوات غير صحية يوفرها سجناء آخرون.
التحول نحو الملاكمة
وفي محاولة لتجاوز هذه المحنة، أكد توماس أنه يركز حالياً على إعادة بناء حياته بعيداً عن أخطاء الماضي. وقال: لقد أخطأت، لكن ارتكاب الخطأ لا يجعل المرء شخصاً سيئاً. عليّ أن أضع خطة لمستقبلي لتجنب الضياع.
ويستعد مهاجم إيبسويتش وبريستول سيتي السابق لدخول عالم الملاكمة، حيث يخضع لتدريبات مكثفة لخوض نزال خيري في 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري ضد زميله السابق نايل رينجر، ضمن مبادرة ليلة لا تُنسى 3 التي ينظمها الحارس السابق غراهام ستاك لجمع التبرعات، مؤكداً أن هدفه هو توجيه رسائل توعوية للشباب للابتعاد عن المسارات القانونية الخطرة.





