موجة تهانٍ دولية تتوج فوز لولا دا سيلفا بولاية رئاسية رابعة في البرازيل
متابعات-المشاهدات: 45

سارع قادة دوليون، لا سيما في منطقة الأمريكيتين، إلى تقديم التهاني للرئيس البرازيلي المنتخب لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وذلك عقب إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية، في انتصار يمنحه ولاية رابعة غير مسبوقة في تاريخ البلاد.

تفاعل إقليمي واسع

تصدرت القيادات اليسارية في المنطقة قائمة المهنئين، حيث أعربوا عن تطلعاتهم لتعزيز الشراكات الإقليمية. وفيما يلي أبرز المواقف الرسمية:

  • المكسيك: أكدت الرئيسة كلوديا شينباوم انتصار الديمقراطية وإرادة الشعب البرازيلي.
  • كوبا: أشاد الرئيس ميغيل دياز كانيل بـ الانتصار التاريخي، مؤكداً على أهمية التعاون في مسارات السلام والسيادة والعدالة الاجتماعية.
  • الأرجنتين: وجهت الرئيسة السابقة كريستينا كيرشنر التحية للولا، مشيدة بمسيرته السياسية الطويلة التي استطاع من خلالها حشد التأييد الشعبي.
  • تشيلي: شدد الرئيس خوسيه أنطونيو كاست على أهمية العمل المشترك في التكامل الاقتصادي ومكافحة الجريمة المنظمة.
  • الإكوادور: دعا الرئيس دانييل نوبوا إلى تكثيف العمل الثنائي لمواجهة التحديات الإقليمية المشتركة.
  • بيرو: أعربت الرئيسة كيكو فوجيموري عن استعداد بلادها لتعزيز التحالف الإستراتيجي، لا سيما في ملف التنمية المستدامة لمنطقة الأمازون.
  • بوليفيا: أكد الرئيس رودريغو باز على عمق الروابط التاريخية والجوار بين البلدين.

دعم دولي

من جانبه، أشاد السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز بمسيرة لولا، معتبراً أن فوزه يمثل انتصاراً للعمال وللمبادئ الديمقراطية في البرازيل.

البرازيل: معقل تقدمي وسط تحولات المنطقة

يأتي هذا الفوز ليؤكد استمرار البرازيل كأحد المعاقل التقدمية القليلة في أمريكا اللاتينية، في وقت شهدت فيه دول أخرى تحولات سياسية نحو اليمين. ومع عودته للسلطة، يرسخ لولا دا سيلفا مكانته كشخصية محورية في السياسة البرازيلية، حيث من المقرر أن ينهي ولايته الجديدة عام 2030 وهو في سن الـ85، ليصل مجموع سنوات حكمه إلى 16 عاماً.

وقد ركز لولا خلال حملته الانتخابية على تعزيز سيادة الدولة البرازيلية، متخذاً موقفاً حازماً تجاه الضغوط الدبلوماسية والتجارية الخارجية، ومؤكداً على استقلالية القرار الوطني البرازيلي في مواجهة التغيرات الجيوسياسية الدولية.

متعلقات