قضية هزت الرأي العام: شبهات جنائية تلاحق والد ميغان ماركل في الفلبين
متابعات-المشاهدات: 66

تحقيقات جنائية حول مقتنيات توماس ماركل

تواجه عائلة ميغان ماركل أزمة جديدة بعد الكشف عن شبهات خطيرة تحيط بوالدها، توماس ماركل (82 عاماً)، تتعلق بالعثور على مواد إباحية غير قانونية ضمن مقتنياته الشخصية في مقر إقامته بمدينة سيبو الفلبينية. وتأتي هذه التطورات عقب فحص تقني لأقراص صلبة وأجهزة إلكترونية كانت بحوزته، حيث أشار خبراء إلى وجود ملفات تتضمن مواد اعتداء جنسي على أطفال.

تفاصيل الاكتشافات الصادمة

بدأت خيوط القضية حين قام ابن توماس، البالغ من العمر 60 عاماً، بفحص مقتنيات والده بمساعدة خبير في تكنولوجيا المعلومات، ليعثر على مقطع فيديو يشتبه في توثيقه لاعتداء جنسي على طفل. وقد تضمنت قائمة المضبوطات التي سُلمت للشرطة الفلبينية نحو 80 صنفاً، بينها أقراص صلبة تحتوي على آلاف الملفات التي تخضع حالياً للفحص الجنائي الرقمي.

أدلة إضافية ومواد مثيرة للجدل

كشفت التقارير أيضاً عن العثور على شريط فيلم فوتوغرافي مخبأ داخل كتاب قديم، يُزعم أنه يظهر توماس الأب في وضع جنسي مع فتاة قاصرة. ولتعزيز التحقيق، قارن المحققون الصورة المزعومة بصورة من رخصة قيادة قديمة تعود لتوماس، حيث لوحظ تشابه كبير في الملامح. كما ضمت المقتنيات كتباً تحتوي على مضامين مثيرة للجدل، من بينها إصدارات تتضمن صوراً عارية لأطفال.

رد توماس ماركل والتحقيقات الجارية

من جانبه، نفى توماس ماركل، الذي يعمل سابقاً كمدير إضاءة في هوليوود، كافة الاتهامات الموجهة إليه، واصفاً إياها بأنها أكاذيب ومكيدة مدبرة من قبل ابنه. وأقر توماس في المقابل بدفعه أموالاً مقابل خدمات جنسية لبالغات أثناء إقامته في الفلبين، لكنه شدد على براءته من أي نشاط غير قانوني يتعلق بالأطفال، مبدياً استعداده للخضوع لاختبار كشف الكذب.

تستعد السلطات الفلبينية لاستكمال الفحص الجنائي للمضبوطات لتحديد مصدر الملفات وهوية المتورطين، مع إمكانية توسيع نطاق التحقيق ليشمل جهات قضائية أمريكية في حال ثبوت مخالفات تخضع للاختصاص القضائي هناك. وحتى اللحظة، لم يصدر أي اتهام جنائي رسمي بحق ماركل، فيما تظل التحقيقات في مراحلها الفنية الأولية.

متعلقات