اختبار الحقيقة: عمالقة التكنولوجيا في مواجهة فاتورة الذكاء الاصطناعي الضخمة
متابعات-المشاهدات: 46

تتجه أنظار الأسواق المالية هذا الأسبوع نحو نتائج أعمال أمازون ومايكروسوفت وألفابت، في محطة مفصلية تختبر قدرة هذه الشركات على تحويل استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي إلى عوائد ملموسة تبرر التكاليف الباهظة.

وتواجه الشركات الثلاث ضغوطاً متصاعدة من المستثمرين لتقديم أدلة على الجدوى الاقتصادية للإنفاق الهائل على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل تقلبات أسواق الأسهم وارتفاع تكاليف التمويل. وتخطط هذه الشركات لإنفاق ما يصل إلى 600 مليار دولار خلال العام الجاري، مع عقود متراكمة تصل قيمتها إلى 1.7 تريليون دولار.

مؤشرات النمو السحابي تحت المجهر

تراهن الأسواق على أداء قطاع الحوسبة السحابية كمؤشر رئيسي للنمو، حيث تشير التقديرات إلى:

  • غوغل كلاود: توقعات بقفزة في الإيرادات بنسبة 95.1% لتصل إلى 29.57 مليار دولار.
  • أمازون ويب سيرفيسز (AWS): توقعات بنمو الإيرادات بنسبة 38.2%.
  • منصة أزور (مايكروسوفت): توقعات بتسارع النمو إلى 47.7%.
توقعات
توقعات بتسارع نمو منصة الحوسبة السحابية أزور التابعة لمايكروسوفت (رويترز)

تحديات التمويل والتدفقات النقدية

تتزايد مخاوف المستثمرين بشأن استنزاف السيولة؛ حيث يُتوقع أن تستمر ألفابت وأمازون في تسجيل تدفقات نقدية حرة سلبية للربع الثاني على التوالي. وأظهرت نتائج شركة ميتا الأسبوع الماضي حساسية الأسواق تجاه التوسع في الإنفاق الرأسمالي، حيث تراجع سهمها بنسبة 7% رغم تجاوز إيراداتها للتوقعات.

منافسة محتدمة

إلى جانب تحديات الإنفاق، تواجه ألفابت ضغوطاً في نشاط البحث الإلكتروني نتيجة انتشار روبوتات المحادثة، بينما تستعد مايكروسوفت للكشف لأول مرة عن الإيرادات الفصلية لمنصة أزور بشكل مستقل، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية المالية أمام المستثمرين.

متعلقات