اكتشاف روسي: ساعة الكبد البيولوجية مفتاح تأخير الشيخوخة
متابعات-المشاهدات: 52

كشف باحثون روس عن ابتكار مؤشرات حيوية دقيقة تتيح تقييم عمر الكبد والكشف عن تراجع قدرته على التجدد، في خطوة قد تفتح آفاقاً جديدة في الطب الوقائي. وقد نُشرت نتائج هذه الدراسة في المجلة العلمية الدولية Biogerontology.

اضطراب الإيقاعات البيولوجية: العدو الخفي للكبد

أظهرت التجارب المخبرية أن اضطراب الإيقاعات البيولوجية الطبيعية للجسم يعد محفزاً رئيسياً لتسريع التغيرات المرتبطة بالشيخوخة في أنسجة الكبد. ووفقاً لبيان المركز البحثي، فإن التعرض المستمر للإضاءة - الذي يخل بالساعة البيولوجية - يؤدي إلى اكتساب خلايا الكبد لعلامات الشيخوخة بشكل أسرع، ويقلص من كفاءتها في التجدد.

دور الميلاتونين في الحماية

سلطت الدراسة الضوء على الدور الحيوي لهرمون الميلاتونين، الذي يفرزه الجسم طبيعياً خلال ساعات الليل. وأظهرت النتائج أن الحيوانات التي حصلت على مكملات الميلاتونين أظهرت قدرة تجددية للكبد تفوق بنحو ستة أضعاف تلك التي تعرضت للضوء المستمر دون دعم الهرمون.

آفاق مستقبلية

يتمتع الكبد بقدرة طبيعية فريدة على التجدد بعد الإصابات، إلا أن هذه القدرة تضعف تدريجياً مع التقدم في العمر. وتهدف المؤشرات الجديدة التي طورها العلماء إلى:

  • رصد التغيرات الدقيقة في خلايا الكبد المرتبطة بالعمر.
  • فهم العلاقة بين اضطراب النوم وشيخوخة الأعضاء الداخلية.
  • تطوير استراتيجيات علاجية ووقائية للحفاظ على الوظائف التجديدية للكبد لفترات أطول.
متعلقات