بعد إساءته لـ ماو تسي تونغ.. الصين تقبل اعتذار مبابي وسط تبعات اقتصادية ورياضية
متابعات-المشاهدات: 50

أعلنت السلطات الصينية قبولها لاعتذار نجم ريال مدريد، كيليان مبابي، بعد موجة الغضب العارمة التي أثارتها تصريحاته الأخيرة حول الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ، والتي تسببت في أزمة إعلامية وتجارية واسعة للنجم الفرنسي في بكين.

وكان مبابي قد أدلى بتصريحات في مقابلة مع البرنامج الفرنسي The Bridge، أبدى فيها تسليته بـ ميم رقمي يظهر وجهه مركبًا على صورة من وصفه بـ ديكتاتور صيني، في إشارة واضحة إلى ماو تسي تونغ، وهو موضوع يعد من المحرمات الوطنية في الصين.

وفي بيان رسمي نُشر بثلاث لغات، قال قائد المنتخب الفرنسي: تعليقي كان غير مدروس، وأدرك الآن أنه جرح الكثير من الناس في الصين وفي المجتمعات الصينية حول العالم. أعتذر لكل من أساءت إليه كلماتي. ومن جهته، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، في إيجاز صحفي: نحن نأخذ اعتذار الشخص المعني بجدية.

تبعات اقتصادية ورياضية

رغم قبول الاعتذار، لا تزال التداعيات تلقي بظلالها على مسيرة اللاعب في السوق الصينية:

  • فسخ عقود الرعاية: أعلنت شركات صينية كبرى مثل دونغبنغ للمشروبات، وشركات الألبان مينغنيو وميلك غراوند إنهاء شراكتها مع مبابي.
  • الإيقاف الإعلامي: علقت مجموعة CMG الإعلامية بث مباريات الدوري الإسباني في الصين، كما تم تجميد حسابات مبابي على منصات التواصل الاجتماعي مثل ويبو وشياوهونغشو بسبب انتهاك القوانين المحلية.
  • الوجود التجاري: أزالت علامات تجارية عالمية مثل ديور وهوبلو المحتوى الخاص بمبابي من صفحاتها الرسمية، كما لوحظ غياب قمصان اللاعب في المتاجر الكبرى لشركة أديداس في بكين.

وفي رد فعلها، أعربت رابطة الدوري الإسباني عن أسفها العميق للإساءة التي تسببت فيها تعليقات مبابي للمشجعين الصينيين.

درس في الاحترام

وفي مقال رأي، اعتبرت صحيفة الشعب اليومية الصينية أن تعلم كيفية احترام الدول والثقافات المختلفة هو درس أساسي، مؤكدة أن احترام التاريخ والعادات الوطنية يعد معياراً جوهرياً للتفاعل الدولي.

متعلقات