أنهى رجل الأعمال الإماراتي، خلف الحبتور، حالة الجدل التي أثيرت مؤخراً حول وجود نية لديه للاستحواذ على نادي الزمالك المصري أو ضخ استثمارات مالية في شركة كرة القدم التابعة له.
نفي قاطع
أكد الحبتور في بيان رسمي نشره عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، أن كل ما يتم تداوله بشأن تقديم عروض مالية أو الدخول في مفاوضات للاستثمار في القلعة البيضاء هو غير صحيح إطلاقاً، مشدداً على أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.
وأوضح الحبتور أنه لا يمتلك أي استثمارات في مجال إدارة أندية كرة القدم، مشيراً إلى أنه لا يرى في نفسه الخبرة اللازمة لهذا النوع من النشاط، كما أكد عدم وجود أي خطط مستقبلية لديه للعمل في هذا المجال.
العلاقة بالرياضة المصرية
وفي سياق توضيحه، أعرب رجل الأعمال الإماراتي عن تقديره الكبير لنادي الزمالك وجماهيره العريضة، مؤكداً احترامه لكافة الأندية الرياضية المصرية. وأشار إلى أن دعمه للرياضة في مصر هو دعم معنوي وتنموي للشباب، مستشهداً بمبادرات سابقة قام بها، مثل تكريم المنتخب المصري عقب مشاركته في كأس العالم.
وشدد الحبتور على ضرورة الفصل بين دعم الرياضة وبين الاستثمار التجاري في الأندية، مطالباً وسائل الإعلام بضرورة تحري الدقة والمصداقية قبل نشر معلومات تتعلق باسمه أو مشاريعه الاستثمارية، وتجنب تداول الشائعات كحقائق مؤكدة.
سياق التكهنات
يأتي هذا النفي في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية المصرية نقاشات واسعة حول مستقبل الاستثمار في الأندية، خاصة مع التوجه نحو تطوير الهياكل الإدارية وفصل النشاط التجاري لكرة القدم لجذب رؤوس الأموال، وهي الخطوات التي تثير تكهنات مستمرة حول دخول مستثمرين عرب وأجانب للاستثمار في الأندية الكبرى.
واختتم الحبتور بيانه بالتأكيد على محبته العميقة لمصر وشعبها، متمنياً لنادي الزمالك والأندية المصرية دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم الرياضية.





