بدأت ولايات أميركية أولى خطواتها في حسم نتائج انتخابات التجديد النصفي، حيث أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في أجزاء من ولايتي إنديانا وكنتاكي عند الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي، إيذاناً ببدء عملية فرز الأصوات في استحقاق انتخابي مفصلي.
وتكتسب هذه الانتخابات أهمية استثنائية نظراً لتأثيرها المباشر على موازين القوى داخل الكونغرس؛ إذ يواجه الحزب الجمهوري تحدياً كبيراً للحفاظ على أغلبيته، وهو ما قد يغير طبيعة المشهد السياسي ويؤثر بشكل مباشر على صلاحيات الإدارة الحالية.
وتشمل العملية الانتخابية تنافساً واسعاً على كافة مقاعد مجلس النواب (435 مقعداً)، بالإضافة إلى ثلث مقاعد مجلس الشيوخ، إلى جانب حزمة من المناصب التنفيذية والتشريعية على مستوى الولايات والمناصب المحلية، والتي ستحدد توجهات السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة في المرحلة المقبلة.





