في فاجعة هزت الأوساط البريطانية، نعت أرملة أنتوني كانتي، الفائز بجائزة يوروميليونز بقيمة مليون جنيه إسترليني، زوجها الذي وافته المنية إثر حادث سير مأساوي، تاركاً وراءه زوجة ثكلى وابنتين، وطفلاً لم يره بعد.
تفاصيل الحادث
كان أنتوني كانتي (39 عاماً)، الذي نال شهرة واسعة بعد فوزه بالجائزة الكبرى في مايو 2020، يمارس رياضة ركوب الدراجات في 21 مايو الماضي، حينما صدمته سيارة من طراز فورد كا سوداء اللون في طريق مالدون بمنطقة تيبري في تمام الساعة 6:30 صباحاً.
نُقل كانتي إلى المستشفى في حالة حرجة، لكنه فارق الحياة بعد أربعة أيام متأثراً بإصابته. وأكدت شرطة إسيكس أن التحقيقات لا تزال جارية مع شاب يبلغ من العمر 18 عاماً على خلفية الحادث.
كلمات الوداع المؤثرة
وفي رسالة مؤثرة نقلتها الشرطة، عبرت زوجته كيت عن حجم الخسارة التي ألمت بالعائلة قائلة: لقد فقدت زوجي، وفقدت طفلتاي والدهما، ولن يتسنى له أبداً لقاء طفلنا الذي لم يولد بعد. نحن محطمون تماماً.
وأضافت: كان أنتوني رجلاً فريداً من نوعه، محباً لعائلته، ذا قلب ذهبي لا يتردد في مد يد العون لأي شخص. لقد كان يضيء كل مكان يدخله بابتسامته الساحرة وشخصيته المميزة.
رجل المواقف الإنسانية
لا يقتصر سجل كانتي على فوزه باليانصيب، بل عُرف بكونه بطلاً في مواقفه الإنسانية. فقبل أسابيع قليلة من فوزه بالجائزة، ساهم كانتي في إنقاذ حياة ضابط شرطة أصيب بنوبة قلبية أثناء تواجدهما في حافلة خلال فترة الإغلاق التي فرضتها جائحة كورونا. وقد حرص حينها على متابعة حالة الضابط الصحية خلال فترة تواجده في العناية المركزة وبعد خروجه منها.
واختتمت زوجته حديثها قائلة: العزاء الوحيد الذي يواسينا هو معرفة مدى المحبة التي كان يحظى بها. سأحرص على أن يكبر أطفالنا وهم يعلمون أي أب رائع ومذهل كان، ومدى فخره بكونه أباً لهم.





