وجهت جمهورية جيبوتي نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، مطالبةً بتقديم الدعم اللازم لمواجهة التبعات المتزايدة لتدفق آلاف اللاجئين اليمنيين الفارين من أتون الصراع في بلادهم.
أزمة إنسانية تتفاقم على الضفة الأخرى
تشهد الشواطئ الجيبوتية وصول أعداد متزايدة من العائلات اليمنية التي اختارت خوض رحلات بحرية خطرة عبر مضيق باب المندب، بحثاً عن ملاذ آمن بعيداً عن القصف والدمار. وتأتي هذه المناشدة في ظل ضغوط هائلة تواجهها البنية التحتية والموارد الإنسانية في جيبوتي، التي تحولت إلى وجهة رئيسية للفارين من تداعيات الحرب المستمرة في اليمن.
شهادات حية من الناجين
يروي اللاجئون الذين وصلوا إلى جيبوتي قصصاً مأساوية عن رحلاتهم، مؤكدين أن قرار الفرار جاء بعد أن انعدمت سبل الحياة وتصاعدت حدة العمليات العسكرية التي جعلت من البقاء في مناطقهم أمراً مستحيلاً. وتصف العائلات رحلة العبور بأنها مغامرة الموت، حيث يواجهون مخاطر الغرق وتقلبات البحر في قوارب متهالكة، أملاً في الوصول إلى بر الأمان.
تؤكد السلطات الجيبوتية أن قدرتها على استيعاب هذه الأعداد الضخمة وصلت إلى مراحل حرجة، مما يستوجب استجابة دولية سريعة لتوفير المساعدات الغذائية والطبية، وإقامة مخيمات إيواء تليق بالكرامة الإنسانية للنازحين الفارين من النزاع.





