دراسة حديثة: تكرار الإصابة بكوفيد-19 يضاعف مخاطر تشخيص أمراض جديدة
متابعات-المشاهدات: 30

كشفت دراسة طبية حديثة نُشرت في تقرير كندا للأمراض المعدية عن وجود صلة مقلقة بين تكرار الإصابة بفيروس كوفيد-19 واحتمالية ظهور حالات صحية جديدة لدى المرضى. يأتي هذا في وقت تشهد فيه كندا ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المراجعين للرعاية الطبية الطارئة بسبب الفيروس.

نتائج صادمة حول تكرار الإصابة

اعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات 8809 بالغين خلال الفترة ما بين أبريل 2022 ويونيو 2023، وتوصلوا إلى نتائج جوهرية حول المخاطر المرتبطة بتكرار العدوى:

  • الإصابة مرتين: ترتفع احتمالية تلقي تشخيص بمرض جديد بنسبة 76%، مع زيادة احتمالات الإصابة بمشاكل الظهر الجديدة بمقدار 4 أضعاف، والتشخيصات التنفسية بمقدار 5 أضعاف.
  • الإصابة الواحدة: بلغت احتمالات التشخيص الجديد لدى من أصيبوا مرة واحدة نحو 63%.
  • الأعراض طويلة الأمد: تجاوزت احتمالات التشخيص الجديد 3 أضعاف لدى الأفراد الذين استمرت أعراضهم لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر.

عوامل الخطر والفئات الأكثر عرضة

أوضحت الدراسة أن التشخيصات الجديدة تركزت بشكل أكبر بين فئات محددة، تشمل كبار السن، المدخنين، الأشخاص الذين يعانون من السمنة، أو ذوي الإعاقة، ومن لديهم حالات صحية مزمنة سابقة. كما أشارت النتائج إلى أن البالغين الذين لم يستكملوا جرعات اللقاح قبل إصابتهم الأولى كانوا أكثر عرضة لتشخيص أمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم.

تفسير الظاهرة

يرجح الباحثون أن ارتفاع معدلات التشخيص قد يعود لعدة أسباب، منها:

  • زيادة وتيرة زيارة الأطباء من قبل المصابين بأعراض طويلة أو شديدة، مما يرفع فرص الكشف عن حالات غير مرتبطة بالفيروس.
  • فرضية السببية العكسية، حيث قد تكون الأعراض المطولة ناتجة عن حالة صحية خفية لم يتم تشخيصها مسبقاً.

توصيات الخبراء

يؤكد الباحثون أن النتائج لا تشير إلى خطر مطلق لكل من أصيب بالفيروس، لكنها تعكس احتمالات إحصائية تستدعي الحذر. ومع اقتراب ذروة موسم الفيروس، يوصي الخبراء بما يلي:

  • ضرورة تحديث التطعيمات للفئات الأكثر عرضة للخطر.
  • عدم إهمال الأعراض المستمرة مثل ضيق التنفس، التعب، أو ألم الصدر، وضرورة مناقشتها مع الطبيب المختص بدلاً من ربطها تلقائياً بتبعات كوفيد-19.
متعلقات