موجة تضليل ضد مرشحة حزب العمال
منذ إعلان حزب العمال البريطاني اختيار سغال عبدي والي لخوض الانتخابات الفرعية في دائرة هولبورن وسانت بانكراس خلفاً لرئيس الوزراء المستقيل كير ستارمر، تعرضت المرشحة لحملة تضليل ممنهجة على منصات التواصل الاجتماعي. استغلت حسابات محسوبة على اليمين المتطرف خلفيتها وديانتها للترويج لادعاءات كاذبة تزعم أنها طالبة لجوء لا يحق لها المشاركة في العملية الانتخابية.
تُعد سغال عبدي والي (42 عاماً)، التي تشغل منصب مستشارة بلدية منذ عام 2022، أول امرأة من أصول أفريقية ترأس مجلس بلدية كامدن، ومن المقرر أن تخوض المنافسة البرلمانية في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول القادم.
?NEWS: Somali asylum seeker Sagal Abdi-Wali has been chosen as Labours candidate for the upcoming by-election in Holborn and St Pancras
It is absolutely disgraceful that foreigners are allowed to take part in British politics pic.twitter.com/ZjEVzUg5eZ
— Basil the Great (@BasilTheGreat) September 9, 2026
تفرع الروايات التحريضية
بدأت موجة التضليل في التاسع من سبتمبر/أيلول الجاري، حيث سعت حسابات يمينية إلى تصوير الهجرة والإسلام كتهديد للهوية الوطنية، متجاوزة حدود النقد السياسي إلى خطاب الكراهية والتشكيك في النزاهة المالية للمرشحة، مستخدمة مفاهيم مجتزأة من سياقها مثل التقية للتشكيك في مصداقيتها.
How can we trust what Sagal Abdi-Wali, the Somali Muslim Labour candidate standing in holborn and st pancras says when we know that as a Muslim her first priority is Islam yet we all know that Taqiyya permits Muslims to lie for Islam
Is Sagal Abdi-Wali lying for Islam? https://t.co/64GrMl7arH
— Gareth Davies (@GarethDavies007) September 14, 2026
الرد بالحقائق والمصادر الرسمية
في المقابل، نشرت عبدي والي مقطعاً تعريفياً بعنوان كامدن هي موطني، أوضحت فيه أنها وصلت إلى بريطانيا طفلةً برفقة عائلتها هرباً من الحرب في الصومال، وأنها مقيمة دائمة في المملكة المتحدة منذ عقود، وهو ما يتناقض مع وصفها بـطالبة لجوء.
Camden is my home. Im standing to give back to the community that gave me everything. pic.twitter.com/VMwGVe6Nx6
— Sagal Abdi-Wali (@Sagal_AW) September 15, 2026
وقد فندت وحدة التحقق في شبكة الجزيرة هذه الادعاءات بالاستناد إلى سجلات هيئة الشركات البريطانية، التي توثق جنسيتها كمواطنة بريطانية وتاريخها المهني كمسؤولة في السلطة المحلية. كما تؤكد قوانين البرلمان البريطاني أحقية المواطنين البريطانيين في الترشح، وهو ما تستوفيه عبدي والي بالكامل.

الخلاصة
تُظهر حملة الهجوم نمطاً متكرراً من استهداف السياسيين من أصول مهاجرة. ورغم هذه المحاولات، تظل سغال عبدي والي مرشحة رسمية ضمن قائمة تضم 15 منافساً، معتمدة على سجلها في العمل العام والخدمة المجتمعية في دائرة هولبورن وسانت بانكراس.
This is shameless. Who would ask whether a French or German born British citizen should be eligible for election to the British Parliament?
And Sagal is not an asylum seeker – she was brought up, educated and has lived in London most of her life.
She is British! pic.twitter.com/wIsvtPxnxz— Martin Plaut (@martinplaut) September 10, 2026





