تتجه الأنظار اليوم الخميس إلى مدينة لوزان السويسرية، حيث تعقد محكمة التحكيم الرياضية (CAS) جلسة استماع حاسمة للنظر في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم، ضد قرار الاتحاد الأفريقي (CAF) بسحب لقب كأس الأمم الأفريقية منه ومنحه للمنتخب المغربي.
خلفية النزاع
تعود جذور الأزمة إلى المباراة النهائية التي أقيمت في الرباط في يناير الماضي، حيث انتهت المواجهة بفوز السنغال 1-0 بعد التمديد. إلا أن المباراة شهدت واقعة مثيرة للجدل حين غادرت بعثة المنتخب السنغالي أرضية الملعب لمدة 14 دقيقة اعتراضاً على احتساب ركلة جزاء ضد الفريق، قبل أن يعود اللاعبون لاستكمال اللقاء.
وعلى الرغم من إهدار المغرب لركلة الجزاء وتسجيل السنغال لهدف الفوز، قررت لجنة الاستئناف في كاف بعد شهرين من الواقعة تجريد السنغال من اللقب، معتبرة الفريق منسحباً من المباراة، ليتم إقرار فوز المغرب بنتيجة 3-0.
هيئة التحكيم والحجج القانونية
ستنظر هيئة تحكيم ثلاثية في القضية، يرأسها خبير الحقوق المدنية الفرنسي جيرالد سيمون، بمساعدة البروفيسور الإيطالي لويجي فوماجالي، والمحامي الألماني أولريش هاس. ومن المتوقع أن ترتكز دفوعات السنغال على أن قرارات الحكم الميدانية نهائية ولا يجوز الطعن فيها بعد انتهاء المباراة.
في المقابل، يرتكز موقف الاتحاد الأفريقي والمغرب على تفسير اللوائح التي تنص على أن أي فريق يرفض اللعب أو يغادر الملعب قبل نهاية المباراة دون إذن الحكم، يعتبر خاسراً ويُستبعد نهائياً من البطولة.
موقف المحكمة
أكدت محكمة التحكيم الرياضية (CAS) في بيان رسمي أن المداولات ستبدأ فور انتهاء جلسة الاستماع المغلقة، مشيرة إلى أن القرار النهائي لن يصدر في يوم الجلسة ذاته، بل سيتم الإعلان عنه في وقت لاحق بعد دراسة كافة الحجج القانونية المقدمة من الأطراف المعنية.





