إيبولا يواصل حصد الأرواح في الكونغو الديمقراطية: 4178 وفاة وحصيلة الإصابات تتجاوز 8 آلاف
متابعات-المشاهدات: 43

تتفاقم الأزمة الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية جراء تفشي فيروس إيبولا، حيث سجلت السلطات الصحية ارتفاعاً مقلقاً في أعداد الضحايا والمصابين، وسط تحديات ميدانية ولوجستية كبيرة تواجه جهود الاحتواء.

مؤشرات وبائية متصاعدة

أفاد التقرير اليومي للمعهد الصحي المختص بتسجيل ارتفاع حاد في وتيرة الإصابات، حيث رصدت الساعات الأربع والعشرين الماضية 62 إصابة جديدة و30 وفاة إضافية. وبذلك، بلغ إجمالي الإصابات المسجلة منذ بدء تفشي الموجة الحالية 8665 حالة، فيما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 4178 حالة، مقابل 24 حالة تعافٍ جديدة.

تحديات المواجهة وسلالة بونديبوغيو

تواجه السلطات الكونغولية صعوبات بالغة في التعامل مع سلالة بونديبوغيو المستجدة، لا سيما في ظل غياب لقاح أو علاج مرخص ومعتمد دولياً لهذه السلالة تحديداً، مما يعقد استراتيجيات السيطرة على العدوى. ويُذكر أن فيروس إيبولا ينتقل عبر التلامس المباشر مع دم أو سوائل جسم المصاب، وتتفاوت معدلات الفتك بناءً على السلالة المتفشية ومدى توافر الرعاية الصحية.

تحركات دولية وخطط طوارئ

في سياق متصل، تسعى الحكومة الكونغولية إلى تعزيز قدراتها الاستجابة من خلال خطة طوارئ وطنية تمتد لـ 180 يوماً، قُدرت تكلفتها بنحو 1.3 مليار دولار. وعلى الصعيد الدولي، أعلنت فرنسا عن زيادة دعمها المالي للقطاع الصحي في الكونغو الديمقراطية ليصل إلى 23 مليون يورو خلال عام 2026، وذلك في إطار جهود مكافحة الوباء التي تشهد دعماً دولياً متزايداً.

وتواصل الفرق الطبية الميدانية تكثيف عمليات الرصد والتقصي في محاولة لمحاصرة بؤر الانتشار ومنع تفاقم الأرقام في المناطق الأكثر تضرراً.

متعلقات