أعلن حزب العمال الكردستاني عن سحب كامل قواته التي كانت تتواجد داخل الأراضي التركية، وذلك في خطوة وصفها بأنها تهدف إلى نزع الذرائع من الحكومة التركية ومنعها من تبرير مقاربتها للعملية السياسية الجارية.
وأكد الحزب، في بيان نقلته وكالة فرات للأنباء، أن القوات التي تم سحبها خلال الأيام الماضية لم تكن تشكل أي تهديد أمني أو خطراً لاندلاع نزاع، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الالتزام بمسار إنهاء العمل المسلح.
خلفية عملية السلام
تأتي هذه التطورات في سياق عملية السلام التي انطلقت في أكتوبر 2024 بمبادرة من دولت بهتشلي، زعيم حزب الحركة القومية وحليف الرئيس رجب طيب أردوغان، بهدف طي صفحة صراع طويل أودى بحياة ما لا يقل عن 50 ألف شخص.
وفي هذا الصدد، أقر البرلمان التركي في أغسطس الماضي مشروع قانون يمهد لعودة مقاتلي الحزب إلى الحياة المدنية، وذلك بعد أكثر من 4 عقود من الصراع المسلح.
إنهاء العمل المسلح
يُذكر أن حزب العمال الكردستاني كان قد أعلن حل نفسه رسمياً في مايو 2025، استجابةً للنداء الذي وجهه مؤسس الحزب وزعيمه التاريخي عبد الله أوجلان بالتخلي عن السلاح بشكل نهائي. وقد بدأت عملية الانسحاب التدريجي للمقاتلين من الأراضي التركية باتجاه شمال العراق منذ أكتوبر الماضي.





