مورينيو يتحدى ضغوط الكلاسيكو.. وفليك يطارد إنجازاً تاريخياً في قمة الليغا
متابعات-المشاهدات: 45

تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية نحو ملعب كامب نو، الذي يحتضن قمة الكلاسيكو المُرتقبة بين برشلونة وريال مدريد، في مواجهة تحمل طابعاً خاصاً بين فلسفة جوزيه مورينيو الساعي لترسيخ عودته، وطموح هانزي فليك في كتابة التاريخ.

ريال مدريد يظفر بالألقاب دائماً تحت قيادتي

أبدى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، ثقة مطلقة في قدرة فريقه على التتويج بالألقاب، مؤكداً أن الحقبة الثانية له مع النادي الملكي لا تزال في طور البناء. ويدخل مورينيو اللقاء وهو يبتعد بفارق 6 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، بعد أن قاد الريال لتحقيق 10 انتصارات في 12 مباراة بمختلف المسابقات.

جوزيه
جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد (رويترز)

ورداً على تساؤلات حول ما إذا كانت المباراة اختباراً حقيقياً لقدرات فريقه، قال مورينيو بثبات: لا.. ريال مدريد يظفر بالألقاب دائماً تحت قيادتي. كما قلل من تأثير نتائج دوري أبطال أوروبا على معنويات اللاعبين، موضحاً: المنافس يستحق الإشادة، لكننا لم نصل بعد إلى مرحلة الفريق المتكامل، ومقارنتنا بفريق منسجم يلعب عناصره سوياً منذ سنوات تُعد مقارنة ظالمة.

فليك يستهدف إنجازاً تاريخياً

على الضفة الأخرى، يدخل الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، المواجهة وعينه على هدفين: تحقيق الفوز رقم 100 في مسيرته التدريبية، وتحطيم الرقم القياسي لأفضل انطلاقة في تاريخ الدوري الإسباني (9 انتصارات متتالية) المسجل باسم ريال مدريد منذ موسم 1968-1969.

هانزي
هانزي فليك، مدرب برشلونة (رويترز)

وقلل فليك من تداعيات الخسارة الأوروبية الأخيرة، مشيراً إلى أن الكلاسيكو قصة مختلفة تماماً، إنها المباراة الأكبر والأجمل في عالم كرة القدم. واختتم المدرب الألماني تصريحاته بنبرة متفائلة: أشعر بإيجابية كبيرة؛ لقد استعاد اللاعبون جاهزيتهم البدنية والذهنية، ونخوض هذه القمة بشغف وحماس شديدين.

يذكر أن برشلونة يمر بوهج هجومي استثنائي محلياً بتحقيقه العلامة الكاملة، حيث سجل 39 هدفاً في 9 مباريات بالليغا، بينما سجل ريال مدريد 23 هدفاً في الفترة ذاتها.

متعلقات