رامي خوري: التحالفات الإسرائيلية العربية لا تعني تغييراً في جوهر الصهيونية العنصرية
متابعات-المشاهدات: 55

أكد رامي خوري، الزميل في السياسات العامة بالجامعة الأمريكية في بيروت، أن تشكيل كتل إسرائيلية-عربية قوية في المشهد السياسي لا يعكس بأي حال من الأحوال تحولاً إيجابياً في البنية الفكرية أو السياسية للمجتمع الإسرائيلي.

جوهر ثابت لا يتغير

في تحليل نقدي للمشهد الراهن، يرى خوري أن المراهنة على هذه التحالفات كإشارة لتغير في العقلية الإسرائيلية هي قراءة قاصرة. وشدد خوري على أن جوهر الدولة الإسرائيلية يظل مرتبطاً بمشروع أيديولوجي ثابت، مصرحاً بأن: الصهيونية ودولة إسرائيل تمثل مشروعاً عنصرياً، وهو ما يجعل من المستحيل حدوث تحول جوهري في طبيعة تعاملها مع محيطها أو مع القضية الفلسطينية.

قراءة في التحولات السياسية

يرى المحلل أن التغيرات التي قد تطرأ على شكل التحالفات السياسية هي تغيرات تكتيكية تخدم مصالح آنية، لكنها لا تمس الأسس التي قامت عليها الدولة. وبحسب وجهة نظر خوري، فإن هذه التحالفات لن تفضي إلى تغيير إيجابي في المجتمع الإسرائيلي الذي يرسخ سياساته القائمة على التمييز والإقصاء، مؤكداً أن التفاؤل بحدوث تحول جوهري في طبيعة الدولة هو تجاهل للحقائق التاريخية والسياسية التي تحكم هذا المشروع.

متعلقات