أزمة فينيسيوس في ريال مدريد: هل تمنح إصابة مبابي طوق النجاة للبرازيلي؟
متابعات-المشاهدات: 23

يواجه ريال مدريد تحديات تكتيكية وفنية مع بداية الموسم الحالي، حيث لم ترتقِ الشراكة الهجومية بين كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور إلى التوقعات المأمولة. ومع تشابه تحركات الثنائي في مناطق الملعب، تصاعدت حدة الجدل حول مستقبل النجم البرازيلي داخل سانتياغو برنابيو، في ظل تراجع مستواه الفني والبدني.

فينيسيوس
فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد (رويترز)

موقف وكالة أعمال اللاعب من شائعات الرحيل

على الرغم من التقارير التي ربطت اللاعب بالرحيل عن النادي، حسم تياغو فريتاس، مدير إدارة التطوير في وكالة روك نيشن التي تدير أعمال فينيسيوس، الجدل القائم. وأكد فريتاس في تصريحات خاصة أن اللاعب لم يفكر قط في مغادرة الفريق الملكي، نافياً وجود أي عروض من المنطقة العربية خلال الميركاتو الصيفي الماضي.

وأوضح فريتاس: نعم كان هناك اهتمام من آرسنال في الميركاتو الصيفي الماضي، لكن فينيسيوس لم يفكر أبدا في ترك ريال مدريد، فقد جدد عقده مع النادي كي يبقى.

تحديات فنية تحت قيادة مورينيو

تشير المعطيات الحالية إلى قلق متزايد داخل أروقة النادي بسبب البداية المتواضعة للبرازيلي، الذي اكتفى بتسجيل هدف واحد خلال أول ثماني مباريات. ويدرس جوزيه مورينيو خياراته التكتيكية، بما في ذلك إمكانية إجلاسه على مقاعد البدلاء، خاصة مع ظهور مطالبات جماهيرية وصحفية بمنح الفرصة لأسماء أخرى في مركز الجناح الأيسر.

فينيسيوس
فينيسيوس يحاول الاحتفاظ بالكرة من أمام مدافع منتخب أستراليا (الفرنسية)

ويأتي التساؤل الأبرز حول ما إذا كانت إصابة كيليان مبابي الحالية ستفرض تغييراً جذرياً في أدوار فينيسيوس داخل الملعب، حيث قد تمنحه غيابات الفريق فرصة للعب بحرية أكبر على الرواق أو الدخول إلى العمق لإنهاء حالة العقم التهديفي.

وتنتظر الجماهير المدريدية ما بعد فترة التوقف الدولية مطلع أكتوبر/تشرين الأول، حيث ستكون المواجهات القادمة أمام فياريال في الليغا وروما في دوري أبطال أوروبا بمثابة اختبار حاسم لمستقبل فينيسيوس وتوظيفه التكتيكي تحت إدارة مورينيو.

متعلقات