عقّب نائب الرئيس المصري الأسبق، والرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، على الهجوم الذي شنه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ضد النرويج، وذلك بعد استبعاده من قائمة الفائزين بجائزة نوبل للسلام لعام 2026.
وفي تدوينة ساخرة عبر حسابه على منصة إكس (تويتر سابقاً)، علّق البرادعي على ادعاءات ترامب بأحقيته في الجائزة قائلاً: يا لهؤلاء النرويجيين المريعين! إنها السنة الثانية على التوالي! لقد سوّى 8 نزاعات، وإذا أضفت إليها إيران وفنزويلا، يصبح العدد 10.
وكان الرئيس الأمريكي قد صبّ جام غضبه على النرويج، الجمعة، معتبراً أن منح جائزة نوبل للسلام للناشطة الحقوقية نافي بيلاي يمثل وصمة عار لا تُمحى في حق النرويج.
وخلال تجمع حاشد في مدينة سيراكيوز بولاية نيويورك، قال ترامب لأنصاره: كان ينبغي للولايات المتحدة الأمريكية - ممثلةً بي بصفتي رئيسكم - أن تحصل على جائزة نوبل للسلام، لكنها لم تفعل. وتُعد هذه وصمة عار لا تُمحى في حق النرويج، وفي حق أولئك الأشخاص الذين اتخذوا هذا القرار المخزي والمحرج.
وأضاف ترامب في هجومه: جائزة نوبل للسلام فقدت مصداقيتها إلى الأبد على يد حفنة من أصحاب الأيديولوجيات المتشددة المعادين للديمقراطية، والذين هم في الواقع أعداء للحضارة؛ ولن ننسى ما فعلته النرويج.
وزعم ترامب أنه كان يستحق ثماني جوائز نوبل، واحدة عن كل نزاع ساهم في حله، معتبراً أن عدم تكريمه هو دليل على كيفية استغلال النرويج وغيرها لبلادنا، على حد تعبيره.
يُذكر أن لجنة نوبل النرويجية أعلنت، الجمعة، اختيار الناشطة نافي بيلاي للفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، تقديراً لجهودها البارزة في تعزيز السلام وحماية القانون الدولي.





