أعلن بنك إتش.إس.بي.سي، أكبر بنوك أوروبا، عن تحقيق نتائج مالية قوية خلال الربع الثالث من العام الجاري، حيث بلغت أرباحه قبل الضرائب 9.6 مليار دولار للفترة الممتدة من يوليو إلى سبتمبر، وهو ما جاء متوافقاً مع تقديرات السوق.
أداء مالي وتوزيعات للمساهمين
في خطوة تعكس ثقة البنك في مركزه المالي، أطلق إتش.إس.بي.سي برنامجاً جديداً لإعادة شراء الأسهم بقيمة تصل إلى مليار دولار، وهو ما يماثل حجم البرنامج المخصص في الربع السابق. كما أقر البنك توزيع أرباح مؤقتة بقيمة 0.1 دولار للسهم، دون تغيير عن الربع الماضي.
تراجع المخصصات وتحسن التكاليف
يعود الأداء الإيجابي للبنك بشكل رئيسي إلى غياب المخصصات القانونية التي كانت قد أثقلت كاهل النتائج في الفترة نفسها من العام الماضي. وقد سجل البنك تراجعاً في الخسائر الائتمانية المتوقعة بنسبة 17 بالمئة لتصل إلى 800 مليون دولار، مدعوماً بانخفاض التكاليف المرتبطة بقطاع العقارات في هونج كونج، إلى جانب تحسن أداء أنشطة إدارة الثروات في كل من بريطانيا والمكسيك.
تحديات قطاع إدارة الثروات
وعلى الرغم من النتائج العامة، استقرت إيرادات قطاع إدارة الثروات عند 2.7 مليار دولار، في تباطؤ ملحوظ مقارنة بمعدلات النمو القوية التي شهدها القطاع في الربعين الأولين من العام، حيث سجل حينها نمواً بنسبة 15 بالمئة و23 بالمئة على التوالي.
تفاعل الأسهم
وعلى صعيد الأسواق، شهد سهم البنك المدرج في بورصة هونغ كونغ تراجعاً بنسبة 5 بالمئة عقب إعلان النتائج، إلا أنه لا يزال يحتفظ بمكاسب جيدة بلغت 11 بالمئة منذ بداية العام الحالي.





